سجّل مرفأ بيروت رقماً قياسياً غيرَ مسبوقٍ في مناولة الحاويات، بعد أن تمكّن من معالجة نحو اثني عشر ألفاً وثمانمئةِ حاويةٍ نمطية، خلال أربعٍ وعشرين ساعة، مع استقبال ثلاثِ سُفنٍ في وقتٍ واحد، في أعلى مُعدّلٍ يومي يُسجَّل منذ إنشاءِ المرفأ.
ويأتي هذا الإنجاز النوعي، بعد أسابيعَ قليلةٍ على تسلّم مجلس الإدارة الجديدِ مهامَه، في مؤشرٍ واضحٍ إلى انطلاقة مسارٍ إداري وتشغيلي جديد، بدأ يُترجَم عملياً على أرض الواقع.
ومن المتوقّع أن يسهم هذا الرقم القياسي في تعزيز ثقة الخطوط الملاحية بمرفأ بيروت، وترسيخ دوره كمحورٍ أساسي في حركة النقل البحري والتجارة الإقليمية، بما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي اللبناني، ويدعم حركة الاستيراد والتصدير.
في سياقٍ متصل، أظهرت المعطياتُ قدرةَ المرفأ على الحفاظ على وتيرة العمل خلال فترةِ الأعياد، من دون تسجيلِ أيِّ تراجُعٍ في جودة الخِدمات أو انتظام العمليات، رغم الضغط الناتج عن ارتفاع حجمِ الحاويات الواردة.
إلى ذلك، أعلن مرفأ بيروت تمديدَ ساعات العمل اليومية، وذلك حتى نهاية عام 2025، بالتنسيق مع إدارة الجمارك، بهدف تسريع إخراجِ البضائع، ولا سيما تلك المرتبطة بموسم الأعياد.
وأضافت إدارةُ المرفأ في بيان، أن القرار يهدف إلى تخفيف الازدحام، وتحسين انسيابيةِ عمليات الشحن والتفريغِ والتخليص، بما يسهّل حركةَ التجار والمستوردين، مؤكدةً استمرارها في اتخاذ كل ما يلزم لتأمين أفضل مستوى من الخدمات، وتعزيز دورِ مرفأ بيروت كمرفقٍ حيويٍّ وأساسي في حركة التجارة اللبنانية.
