لا يزال الصحفيون حول العالم عرضةً للاعتقال والقمع، في إطار سياساتٍ ممنهجة من قبل الحكومات والأنظمة تهدف لكم أفواههم ومنعهم من نقل مجريات الأحداث بشكلٍ مستقلٍّ إلى الرأي العام العالمي.
منظمة “مراسلون بلا حدود” كشفت في تقريرٍ سنوي، أنّ عدد الصحفيين المسجونين حول العالم خلال عام ألفين واثنين وعشرين، وصل إلى خمسمئةٍ وثلاثةٍ وثلاثين صحفياً، بزيادةٍ على العام الماضي بأربعين صحفياً، والذي يعتبر عدداً تاريخياً بحصيلةٍ بلغت حينها أربعَمئةٍ وثمانيةً وثمانين معتقلاً.
وبحسب تقرير المنظمة، يتوزَّع أكثر من نصف الصحفيين المسجونين خلال العام حول العالم في خمس دولٍ هي الصين وإيران وميانمار وفيتنام وبيلاروسيا، مؤكداً أنّ سبعةً وخمسين صحفياً لقوا حتفهم أغلبهم بسبب الحرب في أوكرانيا، وذلك بعد تسجيل مستوياتٍ منخفضة تاريخياً للضحايا خلال العامين السابقين.
من جانبه، قال الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود” كريستوف دولوار، إنّ الأنظمة الديكتاتورية والمتسلّطة تقوم بحشو سجونِها بصورةٍ متسارعة بعشرات الصحفيين، لافتاً إلى أنّ الصحفيات يمثّلن الآن نحو خمسة عشر في المئة من المسجونين بالمقارنة مع أقل من سبعةٍ في المئة قبل خمس سنوات.
