تتوالى ردود الأفعال المنددة، من منظماتٍ وأحزابٍ داخل العراق وخارجه، بالغارة التركية، التي استهدفت سيارةَ الصحفيتين كلستان تارا، وهيرو بهاء الدين، في السليمانية بإقليم كردستان، والتي أدّت إلى فقدانهما لحياتهما، وإصابة ستةٍ آخرين.
منظمة مراسلون بلا حدود أدانت في بيانٍ الاستهداف، مطالبةً السلطات في حكومة الإقليم، بالكشف عن الجريمة، ومحاسبة النظام التركي.
البيان أكد، أن إقليم كردستان، أصبح من أحد أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للصحفيين، وذلك بعد مقتل ثلاثة صحفيين خلال شهرين فقط، مشدداً على ضرورة حمايتهم، وتحقيق العدالة للصحفيتين كلستان تارا، وهيرو بهاء الدين.
من جهتها أدانت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، استهدافَ النظام التركي للصحفيين، مؤكدةً بأنه يشكل تعديًا سافرًا على حرية الصحافة، ومحاولةً متعمدةً لإسكات أصوات الحق والحقيقة، داعيةً المجتمع الدولي لاتخاذ موقفٍ حازم.
وفي ذات السياق، أعربت لجنة حماية الصحفيين عن قلقها، جراء الاستهداف التركي، الذي أودى بحياة الصحفيتين يومَ الجمعة، مبينةً بأنها أرسلت بريداً إلكترونياً، إلى البعثة الدائمة لتركيا لدى الأمم المتحدة، للإجابة على الأسئلة المتعلقة بهذه القضية، لكن سلطات النظام التركي لم ترد.
بدوره، استنكر المؤتمرُ الوطني الكردستاني، هجومَ النظام التركي على الصحفيين، الذين يعملون في الإعلام الحر في مدينة السليمانية، كما أدانت كتلةُ الاتحاد الوطني الكردستاني في مجلس النواب، الهجومَ على سيارة الفريق الصحفي، معتبرةً أن الهجومَ يمثلُ اعتداءً سافراً على حرية الصحافة وحقوق الإنسان، ويخالفُ جميعَ القوانين والمواثيق الدولية.
إلى ذلك انتقد عضو مجلس النواب العراقي السابق غالب محمد، هجماتِ النظام التركي داخلَ إقليم كردستان، مشيراً إلى أن تلك الهجماتِ تهدف للسيطرة على أراضي الإقليم، كما طالب حكومةَ الإقليم، بتحمل مسؤولياتها في مواجهة تلك الهجمات.
