مذكرة قبض أصولية صدرت بحق رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طه طالباني، جاءت على خلفية الشكوى المقامة ضده في هيئة النزاهة بمكتب تحقيقات كركوك، بحسب مصدر قضائي في المحافظة.
وبحسب ما جاء في مذكرة القبض إعطاء الإذن لأعضاء الضبط القضائي وافراد الشرطة، بالقبض على طالباني، داعية إلى احضاره للمثول أمامها.
رئيس مجلس محافظة كركوك، ريبوار طالباني، وفي أول رد فعل على إعتقاله، قال، أن القاضي الذي أصدر القرار لم ينتظر رد محكمة التمييز واصدر مباشرة أمر إلقاء القبض، وانه يسعى إلى تسجيل شكوى ضده.
طالباني، اضاف ان مجلس محافظة كركوك على استعداد لعقد اجتماع باي مكان من اجل حل المشكلات.
واكد طالباني، خلال المؤتمر الصحفي ان الاوضاع في كركوك ليست طبيعية وتم فرض وضع امني غير دستوري، لافتاً الى ان الجبهة التركمانية اخذت تعادي الكرد وسجلت عشرات الشكاوى ضد المسؤولين الاداريين الكرد.
واضاف ان الجبهة وفضلاً عن عداوتها للكرد، شكلت مجموعات للتحقيق وقامت باستدعاء المئات من المواطنين الكرد العاملين في مؤسسات الدولة للتحقيق معهم بشأن مشاركتهم في عملية الاستفتاء على استقلال كردستان عن العراق والتصويت بالايجاب لصالحه.
من جهته عزا عضو مجلس محافظة كركوك بابكر صديق صدور مذكرة القاء القبض بحق رئيس المجلس الى “اسباب سياسية”.
وقال صديق لمصادر إعلامية، أن المذكرة صدرت من الشرطة الاتحادية للمحافظة ولم يتم ايضاح الاسباب في المذكرة من قبل من اصدرها”.
فيما أعتبر الحزب الديمقراطي الكردستاني ان ما جرى بحق ريبوار طالباني هو بسبب مواقفه الوطنية والكردية وعدالته وهذه حقيقة لدى كافة الاطراف، مردفاً أن على كل كردي مخلص مساندة الطالباني بكل ما أوتي من قوة.
68
previous post
