حالةُ استياءٍ شعبيٍّ كبير، تشهدها مناطق شمال وشرق سوريا، على خلفية استمرار إغلاق معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان، وسط مخاوفَ من أزماتٍ إنسانيّة تهدِّد السكّان حال استمرارِ إغلاقِ المعبرِ لفترةٍ أطول.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد، أنّ مدنيين في شمال وشرق سوريا، طالبوا المنظمات الدولية والتحالف الدولي بالتدخّل والعمل على إعادة فتح معبر سيمالكا، قبل حدوث كارثةٍ إنسانية، لا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها المنطقة ونفادِ موادَّ غذائيةٍ أساسية.
وبحسب الأهالي، فإنّ إغلاق المعبر الإنساني الوحيد من جانب إقليم كردستان، ألقى بظلاله على الحالات الإنسانية في المنطقة، حيث إن هناك حالاتٍ مرضيةً طارئة تستدعي نقلها بشكلٍ عاجل إلى مشافي إقليم كردستان لتلقّي العلاج.
بدوره ناشد المرصد السوري، المنظماتِ الدوليةَ والمجتمعَ الدوليَّ بضرورةِ العمل لإعادة فتح المنفذ الوحيد بين مناطق شمال وشرق سوريا وإقليم كردستان، محذراً من تداعياتِ ومخاطرِ إغلاقِهِ على الواقع الإنساني في المنطقة بشكلٍ عام.
وبعد قرار إدارة المعبر من جانب إقليم كردستان إغلاقه من جانبٍ واحد قبل أيّام، طالبت إدارة “سيمالكا” في شمال وشرق سوريا، بضرورة تحييد المعبر عن المسائل والمواقف السياسية والتعامل من الباب الإنساني، مؤكدةً أنهم يستخدمون المعبر للحالات الإنسانية فقط، بما في ذلك نقل الجرحى والمرضى إلى مشافي الإقليم.
