حذر مختصون في العراق، من تفاقم أزمات بيئية في البلاد، تتمثل بالتغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة، وقلة المياه، جراء انخفاض مناسيب دجلة والفرات، والأمراض المستوطنة، نتيجة تردي البنى التحتية وضعف الإدارة.
أستاذ المناعة في كلية الطب، الدكتور أحمد رشدي عبدالله، أوضح أن هذه الأزمات البيئية الثلاث، مترابطة مع بعضها، مقترحا إنشاء هيئة مستقلة قادرة على إعطاء حلول مبكّرة وربما دائمة لهذه المشاكل وخاصة الصحية منها.
وأشار الدكتور أحمد إلى أنّ انخفاض مناسيب دجلة والفرات، وقلّة المعرفة في كيفية إدارة الأزمات وعدم تطوير قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية، أدى إلى تفاقم الأزمات الصحية مرجحا تفاقم هذه المشاكل تدريجياً في ظل ضعف البنى التحتية وضعف الإدارة لهذه الأزمات.
ويعاني العراق من قلة في مياه الأنهار جراء قطع النظام التركي وإيران لحصة البلاد من مياه الأنهار المشتركة كدجلة والفرات، إضافة إلى التغير المناخي الذي قلل منسوب هطول الأمطار، إضافة إلى سوء الإدارة المحلية العراقية في مجال المياه والتصحر.
