مع استمرارِ السلطات الإيرانية انتهاج سياسةِ التضييق على المعتقلين داخلَ السجون، أعربَ محامو الناشطة وريشة مرادي المعتقلة في سجن إيفين بالعاصمة الإيرانية طهران، في بيانٍ عن مخاوفهم البالغة إزاءَ حرمان موكلتهم الممنهج من الرعاية الطبية والأدوية التي تحاولُ عائلتها إدخالها منذُ تسعةِ أشهر
المحامي كيوان عزيزي، أوضحَ أنَّ وريشة مرادي أُصيبت خلال مشاركتها في المعارك ضدَّ تنظيم داعش، ولا تزالُ تعاني من مضاعفات تلك الإصابات، مضيفاً أنَّ أطباءَ مختصين أوصوا بنقلها إلى مراكزَ طبيةٍ خارج السجن لتلقي العلاج اللازم، إلا أنَّ السلطات لم تمنحْ الموافقة على ذلك منذ أكثر من تسعة أشهر.
من جهته، أكد المحامي أمير سجادي، أنَّ موكلته حُرمت حتى من استلام المستلزمات الطبية التي أرسلتها عائلتها وسلَّمتها لإدارة السجن، مشدداً أنَّ حرمان السجناء من العلاج أو استخدام الرعاية الصحية كوسيلة للعقاب، إلى جانبِ منعهم من الزيارات أو الاتصالات الهاتفية، يشكِّلُ انتهاكاً واضحاً للمعايير الأساسية لحقوقِ الإنسان.
ولفت محاموها إلى أنَّ القيودَ المفروضة عليها، بما في ذلك حظر الزيارات والاتصالات الهاتفية، ما تزالُ مستمرة رغمَ انتهاء مدةِ العقوبة الصادرة بحقها.
وفي ختامِ بيانهم، طالبَ المحامون السلطات الإيرانية بالسماح لوريشة مرادي، بالحصولِ على حقوقها القانونية وتمكينها من تلقي الرعاية الطبية خارج السجن وبصورة عاجلة، معربين عن قلقهم البالغ إزاء تدهور حالتها الصحية.
