ألغت محكمة بغداد التهم الموجهة لحزب العمال الكردستاني وبرأت الأشخاص الذين اعتقلتهم على خلفية قضايا حرق الأسواق في محافظات دهوك وأربيل وكركوك.
وعلى الرغم من أن الحكومة العراقية فرضت العديد من التحقيقات الأمنية والعسكرية، ولم تتوصل إلى نتائج حاسمة حول الجهة المسؤولة عن هذه الحرائق، إلا أن محكمة بغداد ادعت أن حزب العمال الكردستاني أحرق الأسواق وألقت القبض على ثلاثة أكراد، لتقرر لاحقاً تبرئته من هذه التهم.
وفيما يلي تفاصيل الحرائق:
الحريق الأول وقع في 21 كانون الثاني/يناير 2024 في سوق أحمد آغا في مدينة كركوك، حيث أسفر عن تدمير العديد من المحال التجارية.
وفي 27شباط/ فبراير الماضي، شب حريق في سوق لنكى في هولير، مما أسفر عن احتراق أكثر من 160 محلاً تجارياً، ثم في 1 نيسان/ أبريل، اندلع حريق في سوق الشلال في أربيل، وأدى إلى تدمير أكثر من 100 متجر، مما ألحق أضراراً مالية جسيمة بالمتاجر.
وفي 8 نيسان/أبريل تكرر الحادث في سوق لكنى بهولير.
وكانت لجنة العلاقات الخارجية لمنظومة المجتمع الكردستاني قد نفت جميع التهم الموجهة ضد حزب العمال الكردستاني، مؤكدة أن هذه الهجمات تستهدف الشعب الكردي ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
