عقب ما أثارته قضية حي الشيخ جراح من صدامات عنيفة بين قوات الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين، بالقدس الشرقية لا سيما في باحات المسجد الأقصى، وما تلاها من تصعيد عسكري بين حماس والجيش الإسرائيلي، ما يزال هذا الملف يشهد معارك قضائية في أروقة المحاكم الإسرائيلية.
المحكمة المركزية الإسرائيلية قررت تأجيل النظر في قرار إخلاء عائلتين فلسطينيتين من بيوتها لصالح المستوطنين الإسرائيليين في حي سلوان بالقدس الشرقية، بعد أن أجلت في التاسع من الشهر الحالي جلسة كانت مقررة بشأن طرد عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح إلى موعد لاحق يحدد خلال ثلاثين يوما.
قرار التأجيل هذا جاء للرد على طلب العائلتين بأخذ مشورة المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية بحسب ما أكد محامي العائلتين.
وقامت الشرطة الإسرائيلية بوضع حواجر حديدية وإبعاد متظاهرين من أهالي الحي وغيرهم بالإضافة إلى نشطاء سلام إسرائيليين تجمعوا خارج المحكمة في القدس الشرقية، واعتقلت عددا من الشباب بعد مناوشات.
ويعتبر وجود المستوطنين في سلوان والذي بدأ في ثمانينات القرن الماضي، غير قانوني، فهي جزء من القدس الشرقية التي استولت عليها إسرائيل عام ألف وتسعمئة وسبعة وستين،وضمتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
