في ظلِّ تداعياتِ وقفِ إطلاق النار بين إسرائيلَ وحركةِ حماس، يظلّ الوضعُ الإنسانيّ في قطاع غزة مُقلِقاً، مع قيودٍ مستمرةٍ على دخول الإمدادات الأساسية، حيث دعتْ مجموعة السبع جميعَ الأطراف المعنية في غزة إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية دون تدخلٍ، وبشكلٍ واسع.
وفي بيانٍ صدرَ عقِبَ اجتماع وزراء خارجية المجموعة، أكّدتِ الدولُ الأعضاءُ دعمَها الكاملَ لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، مرحبةً بوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن، ومشددةً على ضَرورةِ الإسراع في إعادة رفاتِ من تبقّى منهم.
البيانُ لفتَ إلى أنّ الوضعَ الإنسانيَّ في القطاع يتطلب تحركاً عاجلاً لتأمين الإمدادات الأساسية عبر الأممِ المتحدة والهلالِ الأحمر والمنظماتِ الدوْلية الإنسانية، وسْطَ حالةٍ من القلق إزاءَ القيودِ المستمرةِ على تدفق الإمداداتِ الأساسيةِ إلى القطاع.
يأتي هذا، فيما أعرب وزيرُ الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، عن تفاؤله بإصدار مجلسِ الأمنِ الدوْلي قراراً يدعم نشرَ قوةٍ أمنيةٍ دوْليةٍ في قطاع غزة.
روبيو أشار إلى أنّ نشرَ القوة الدوْلية يُعدّ خطوةً حاسمة لضمان دخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وتهميشِ حركة حماس، مؤكّداً أنّ تحقيقَ تحسّنٍ ملموسٍ في المساعدات، وإعادةَ التنمية يتطلّبُ وجوداً آمناً.
إعلام عبري: مفاوضات أمريكية ـ تركية لترحيل عناصر حماس من أنفاق رفح إلى أنقرة
إلى ذلك، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أنّ مفاوضاتٍ جاريةً بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن ترحيل نحو مئةٍ وخمسين عنصراً من حركة حماس المتحصنين في أنفاق رفح إلى أنقرة، على أنْ يتمَّ لاحقاً توزيعُهم على دولٍ أخرى.
الحكومة الإسرائيلية: لا اتفاق بشأن مصير عناصر حماس في رفح
في المقابل، أكد المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، هاني مرزوق أنّ إسرائيلَ لن تسمحَ بخروج عناصرَ من حركة حماس بأسلحتهم، مضيفاً أنه لا يوجد أيُّ اتفاق بشأن مصير عناصرِ الحركةِ في رفح.
وأضاف مرزوق في مقابلة مع “العربية” أنّ حركة حماس مطالَبةٌ بتسليم سلاحها بالكامل في المرحلة الحالية، مشدِّداً على أنّ أفعالَ حماس المقبلة ستحدِّد الخطواتِ الإسرائيليةَ في غزة.
