أحيا مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم الأربعاء، الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة كوباني، التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي، في عام ألفين وخمسة عشر.
ووصف مَسد في بيانٍ رسمي، المجزرةَ التي طالت المدنيين الكرد، بأنها واحدةٌ من “أبشع الجرائم” التي شهدتها البلاد، مؤكداً أن مقاومة كوباني ضد التنظيم الإرهابي، مثّلت منعطفاً حاسماً في مسار الحرب على الإرهاب، وأسهمت في دحرٍ مشروعه بالمنطقة.
وأشار البيان إلى أن خطر داعش لا يزال قائماً، مستشهداً بالتفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس وسط دمشق، مساء الأحد الماضي، مؤكدُا على مواصلة النضال ضد كل أشكالِ “الإرهاب والتطرف”، بحسب البيان.
ويشار أنه بتاريخ الخامس والعشرين من حزيران / يونيو ألفين وخمسة عشر، تسلّل عناصرُ من تنظيم داعش إلى مدينة كوباني، ونفذوا هجوماً دموياً، راح ضحيتَهُ مئتان وثلاثةٌ وثلاثون شخصًا، إضافةً إلى إصابة المئات، بينهم أطفالٌ ونساء.
