اعتبر مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” أن الإبقاء على حركة المطارات والحدود المفتوحة مع دول الجوار يشكل خطورة على البلاد خاصة مع انتشار فيروس كورونا في معظم هذه الدول.
وأشار بيان للمجلس إلى التعاملات “المتينة” التي ترتبط بها الحكومة السورية مع إيران ومع تفشي الفيروس في دولة الاحتلال التركي.
وعبر مسد عن مخاوفه مع عدم اتخاذ الاحتلال التركي الإجراءات اللازمة لحماية منطقة عفرين التي سبق أن استهدف الاحتلال بنيتها السكانية بشكل ممنهج وكذلك تل أبيض رأس العين جرابلس أعزاز و إدلب.
وأوضح البيان أن المخاوف تزداد “بشكل جدي مع قيام السلطات التركية بشكل متعمد مرة أخرى بقطع المياه عن مدينة الحسكة بالتزامن مع بدء تطبيق إجراءات الحظر الصحي”.
مسد قال في بيانه إن “الحركة بين المدن والبلدات السورية ما زالت قائمة، ما يزيد من احتمالية انتشاره وتفشيه في كافة أنحاء سوريا، وخاصة أن مخيمات النازحين واللاجئين الموجودة في مناطق شمال وشرق سوريا هي الأماكن الأكثر ترشيحاً لتصبح بؤرة للوباء حال تفشيه، حيث سيكون من الصعب تطبيق شروط الحظر والوقاية بسبب التجمع السكاني الهائل”.
وطالب مجلس سوريا الديمقراطية الحكومة السورية “التعامل بمسؤولية وشفافية تامة بهذا الشأن، والتعاون مع هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”.
كما حث بيان مسد “الأمم المتحدة بكافة منظماتها المختصة للقيام بواجبها الإنساني في المخيمات، والعمل على فتح المعابر الحدودية أمام المساعدات الإنسانية والطبية وخاصة معبر اليعربية الحدودي”.
