تأكيد على حماية عملية الانتقال الديمقراطي داخل مجلس السيادة الانتقالي في السودان، بعد دعوة رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان، إلى العمل مع الأطراف السياسية لإنجاح عملية انتقال السلطة في البلاد.
البرهان وخلال اتصالٍ هاتفيٍّ من وزيرة خارجية النرويج، إيني إريكسن، أكد حرص المكوّن العسكري على العمل مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك والقوى السياسية لإنجاح الانتقال، والتحول الديمقراطي، عبر انتخاباتٍ حرّةٍ ونزيهة تنتج عنها حكومةٌ مدنيّة ديمقراطيّة.
السودان
دعوات للتظاهر لدعم التحوّل الديمقراطي والسلام في البلاد
إلى ذلك، دعت قوى الحرية والتغيير في السودان عَقِبَ اجتماعٍ طارئٍ لمجلسها المركزي إلى الخروج والتظاهر الخميس لدعم ما قالت عنه التحوّل الديمقراطي والسلام في البلاد.
قوى الحرية والتغيير أكّدت دعمها الكامل ومشاركتها في المظاهرات ورفض الانقلاب عليها من أي طرفٍ عسكريٍّ أو مدني، مبينةً دعمها للحكومة الانتقالية والسعي إلى تقويتها، كما نصت على ذلك الوثيقة الدستورية.
اجتماع دولي في الأمم المتحدة لدعم الانتقال المدني بالسودان
بموازاة ذلك تتواصل الجهود الدولية لداعم عملية الانتقال السياسي في السودان، حيث تعقد الأمم المتحدة الخميس، اجتماعاً دولياً في نيويورك تحت شعار “دعم الانتقال المدني الديمقراطي بالسودان”.
ومن المقرر أن يتحدّث في الجلسة الافتتاحية الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس الوزراء السوداني، ووزيرة خارجية النرويج.
وبدأ السودان في آب/ أغسطس عام ألفين وتسعة عشر فترة انتقالية يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية يفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع عام ألفين وأربعة وعشرين، إلّا أنّ التوتّر زاد بين هذين الشقّين على خلفية الإعلان عن محاولةٍ انقلابيّةٍ فاشلة قبل أسبوع.
