تحت مسمى “الإطار العالمي لدعم الأمم المتحدة للعائدين من بلدان أخرى في سوريا والعراق”، أطلقت الأمم المتّحدة مبادرةً لمساعدةِ الدولِ في استعادة مواطنيها من عوائل تنظيم داعشٍ الإرهابي في مخيمات بسوريا والعراق.
المبادرة وبحسب المنظّمة الدوليّة، تهدف لمساعدة ما لا يقلّ عن اثنين وأربعين امرأة وطفل من عوائل التنظيم الأجانب، الذين ما زالوا في مخيمات الهول وروج بشمال وشرق سوريا، بعد القضاء جغرافياً على تنظيم داعش الإرهابي.
هدفان من هذه المبادرة الجديدة، عددتهما الأمم المتّحدة، يتمثّلان بالاستجابة والمساعدة في احتياجات الأطفال والبالغين الذين يحتاجون إلى الحماية، ودعم الدول الأعضاء الطالبة لتعزيزِ الأمنِ ومعالجةِ المساءلةِ من خلال عمليات المقاضاة وإعادة التأهيل وإعادة الإدماج في بلادهم.
وأشارتِ المنظّمة الأمميّة إلى أنّ الإطار العالمي خاضعٌ للتنفيذ حالياً في دولٍ عدّة كالعراق وكازاخستان وقيرغيزستان وجزر المالديف وطاجيكستان وأوزبكستان.
مبادرة الأمم المتحدة ستدعم فنياً ومالياً الاحتياجات الإنسانية العاجلة
الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش، قال في اجتماع عبر الفيديو، إنّ المبادرة ستوفّر الدعم الفني والمالي لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة وحقوق الإنسان، وتستجيب للمخاوف المتعلّقة بالعدالة والأمن بطريقة تتناسب مع العمر وتستجيب للنوع الاجتماعي.
وحذّر الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش، من أنّ المجتمع الدولي سيستمر في مواجهة مخاطر أمنية طويلة الأمد في حال لم تتم معالجة قضايا حقوق الإنسان هذه بطريقة شاملة، مشدّداً على أنّ هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، وأنّ الإطار العالمي يوفّر حلّاً لإنهائه دون تأخير.
