بعد اجتماع استمر لساعات وشهد انقسامات كبيرة، أخفق مجلس الأمن والسلم الإفريقي خلال اجتماعه في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في تبني قرار بتعليق عضوية النيجر في الاتحاد الإفريقي، مقرراً ترحيل مسألة تعليق العضوية إلى اجتماع قادم.
وفي تطورٍ جديد، أعلنت الحكومة الانتقالية التي عيّنها المجلس العسكري في النيجر أن قادة الانقلاب وافقوا على بدء محادثات مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”.
رئيس الوزراء المُعيّن من قبل المجلس العسكري في النيجر علي الأمين زين، قال إن رئيس المجلس العسكري عمر عبد الرحمن تياني أعطى الضوء الأخضر لبدء المحادثات مع “إيكواس”، معرباً عن تفاؤله ببدء هذه المحادثات خلال الأيام القادمة.
بدوره، قرر برلمان دول مجموعة “إيكواس” إرسال لجنة إلى نيامي لمقابلة قادة الانقلاب، وبحث سبل إنهاء الأزمة دبلوماسياً.
وكان وفد وساطة من علماء الدين في نيجيريا، قال إنّه اتفق مع قادة الانقلاب الذين التقاهم يوم الأحد في النيجر، على تكثيف الحوار لحل الأزمة، ورفع الوفد توصية لقيادة نيجيريا بعدم اللجوء إلى الحل العسكري.
وعبّر التكتل الاقتصادي لغرب إفريقيا “ايكواس” وقوى غربية، بينها فرنسا عن رفضها للانقلاب العسكري مُهددة بالتدخل عسكرياً لإرجاع الرئيس المخلوع محمد بازوم للسلطة.
