بالإجماع وباعتماد القرار ألفين وستمئة وواحد وثلاثين مدَّدَ مجلسُ الأمن الدولي تفويضَ بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، (يونامي) لمدة سنةٍ إضافيّةٍ مع الاحتفاظ بمهامها الأساسية هناك.
المجلس طلبَ من الممثلة الأممية جنين بلاسخارت وبعثةِ الأمم المتحدة لمساعدة العراق إعطاءَ الأولوية لتقديم المشورة والدعم ومساعدة حكومة وشعب العراق بشأنِ تعزيزِ الحوار السياسيّ الشامل والمصالحة الوطنية والمجتمعية.
وطلب المجلسُ أيضاً من البعثة التعاملَ مع تعميمِ مراعاة المنظور الجنسانيّ كمسألةٍ شاملة في جميع مراحل ولايتها، وتقديم المشورة والمساعدة لحكومةِ العراق في ضمانِ المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة، وإشراكِها وتمثيلِها على جميع مستويات صنعِ القرار، بما في ذلك في سياقِ الانتخابات وتشكيل الحكومة، وتعزيز التمكين الاقتصاديّ للمرأة.
بالإضافة إلى ذلك، تم تكليفُ الممثلةِ الخاصة وبعثة الأمم المتحدة بدعم الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان للعمل معاً والدخول في حوارٍ منتظمٍ ومنظّمٍ لحل القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك المخصصاتُ الأمنيّةُ وترتيبات الميزانية وإدارة موارد النفط والغاز، وتنفيذ الاتفاقات القائمة.
وهذا ودعت بلاسخارت التي حضرت اجتماعاً للأحزابِ الكردية في مكتبِ الأمم المتحدة يوم الخميس في أربيل، القوى السياسيّةَ في إقليم كردستان، لترتيب البيتِ الكردي ومناقشةِ الانتخابات البرلمانية المقبلة في الإقليم.
وحضر الاجتماعَ وفدٌ من الحزب الديمقراطي الكردستاني، وآخر من الاتحاد الوطني الكردستاني، اللذين تشهدُ العلاقاتُ بينهما توتراً بسبب الخلافِ على مرشّحِ منصبِ رئيس العراق.
