في آخرِ عددٍ صادرٍ لها، أشادت مجلة “تايم” الأمريكية بالاحتجاجات الشعبية في إيران ومشاركة النساء فيها، حيث اختارت تسع إيرانيات ضمن مئة امرأةٍ مؤثّرةٍ في العالم، مشيرةً إلى أنّ الاحتجاجات حركةٌ رائدة في مجال التعليم والحرية، حيث ظهر ذلك بوضوح من خلال شعار “المرأة، الحياة، الحرية”.
وتضمَّنت القائمة المختارة من قبل المجلة الأمريكية، كلاً من جوهر عشقي، ونرجس محمدي وسبيدة قليان، وإلناز ركابي ونيلوفر بياني، وزر أميربراهيمي، ونازنين زاغري راتكليف، ورؤيا بيرايي ورويا بيرايي.
وبحسب المجلة الأمريكية، تعتبر نرجس محمدي المرشّحة لجائزة نوبل للسلام ونائبة رئيس مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، من أبرز الناشطات والمدافعات عن الحريات وحقوق المرأة في إيران ومعتقلة في سجن إيفن شمالي العاصمة طهران.
أما نازانين زاغري راتكليف فهي ناشطةٌ خيرية محتجزة في السجون الإيرانية منذ سنوات، في حين تقدّم المجلة جوهر عشقي كواحدة من أمهات إيران اللواتي يطالبن بالعدالة لقاتل أطفالهن، إضافة إلى سبيدة قاليان الناشطة السياسية التي حُكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات لدعمها حقوق العمال في محافظة خوزستان.
وضمّت القائمة إلناز ركابي الرياضية الإيرانية، التي شاركت في مسابقة تسلّق الصخور في كوريا الجنوبية من دون حجاب، ونيلوفار بياني التي تعرّضت لأقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدي والتهديدات الجنسية لما لا يقل عن ألفٍ ومئتي ساعةٍ على يد السلطات الإيرانية.
وتعتبر زر أميرإبراهيمي، أول امرأةٍ إيرانية تستطيع الحصول على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي، ورؤيا بيرايي المُنضمَّة للانتفاضة الشعبية، إضافةً إلى رويا بيرايي التي حلقت شَعرَها وأصبحت أحد رموز الاحتجاجات.
