في أعلى رقمٍ يسجله القطاع في تاريخه، أعلنت وزارةُ السياحة المغربية، أن عدد السياح الوافدين إلى المملكة، بلغ تسعة عشر مليوناً وثمانمئة ألف سائح، خلال عام 2025، بزيادةِ أربعة عشر في المئة مقارنةً بعام 2024.
وأكدت الوزارة أن هذا الأداء عزّز مكانةَ المغرب، كأول وجهةٍ سياحية في القارة الإفريقية للعام الثاني على التوالي، متقدمةً على مصر التي استقبلت ثمانية عشر مليوناً وثمانمئة ألفِ سائحٍ خلال الفترة نفسها.
في سياق متصل، أوضحت البيانات الرسمية أن إيرادات السياحة، بلغت مئةً وأربعةً وعشرين مليار درهم، ما يعادل ثلاثة عشر مليارً وخمسمئة مليون دولار، خلال الفترة من يناير وحتى نهاية نوفمبر، بزيادةٍ سنويةٍ قدرُها تسعة عشر في المئة، ما وفّر تدفقاتٍ مهمةً من العملة الصعبة.
وأضافت الوزارة أن قطاعَ السياحة يمثل نحو سبعةٍ في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، ويوفّر قرابةَ مليونِ فرصة عملٍ مباشرةٍ وغيرِ مباشرة، ليبقى من أبرز القطاعات الداعمة للنمو الاقتصادي.
وعزت وزارةُ السياحة هذا النمو إلى تعزيز الربط الجوي مع أسواقٍ رئيسية، وفتح خطوط طيرانٍ جديدة، إلى جانب تشجيعِ تجديد الفنادق، وافتتاح وحداتِ إيواءٍ إضافية، وتنويع العرض السياحي في مختلف الجهات.
كما ساهمت استضافةُ كأس أُمم إفريقيا لكرة القدم، التي انطلقت في ديسمبر الماضي، في رفع عددِ الوافدين، خاصةً خلال الأسابيع الأخيرة من العام.
وأضافت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، أن هذه النتائج تدعم هدفَ المغرب باستقطاب ستةٍ وعشرين مليونَ سائح، بحلول عام 2030، بالتزامن مع استضافة المملكة لكأس العالم لكرة القدم، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
