من ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء جنوبي سوريا، تتواصل الاحتجاجات المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد وحزب البعث الحاكم، منذ أكثر من شهرٍ ونصف، على أمل توسُّع الحَراك الشعبي لمختلف مناطق البلاد وتحقيق مطالبه في الحرية والكرامة.
المئات من سكان جبل العرب خرجوا مجدداً في مظاهرةٍ جديدة، ورددوا هتافاتٍ تدعو لإسقاط الأسد وتطبيق القرار الأممي اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين، المتعلق بالتسوية السياسية، مؤكدين استمرار هذا الحراك حتى تحقيق أهدافه.
المحتجون أكدوا خلال التظاهرة استنكارَهم للمجزرة التي استهدفت الكليةَ الحربية بحمص، التي راح ضحيتها المئات بين مدنيين وعسكريين، موجِّهين أصابع الاتهام لإيران وجماعة حزب الله اللبناني والنظام التركي.
ولم تَغِبِ النساء كعادتها عن الحراك الشعبي الذي لعبت فيه المرأةُ دوراً هاماً في سبيل الوصول لدولة القانون التي تحفظ حقوق مواطنيها، إذ أكدن المُضي قُدُماً في هذه الانتفاضة السلمية وإيصال رسالتهن الوطنية للسوريين والعالم.
ويوم الجمعة خرجت تظاهرةٌ حاشدةٌ في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء، شارك فيها الآلاف من مختلف مناطق المحافظة، سبقها احتجاجٌ صامتٌ للعشرات من نساء السويداء، رفعن خلاله لافتاتٍ تدعو لوقف الحرب وإطلاق سراح المعتقلين، وإنهاء الاحتلال التركي وعمليات التغيير الديمغرافي.
