بعد أن أصدرت حركة طالبان في أفغانستان بعد سيطرتها على السلطة قبل عامين قراراً منعت فيه الفتيات من العمل بالمنظمات الإنسانية وعدم السماح لهن بالالتحاق بالمدارس ومنعهن من دخول الساحات العامة والسفر “دون محرم”، اعتبرت الأمم المتحدة تلك الإجراءات جرائم ضد الإنسانية، وطالبت بفتح تحقيقات فيها.
مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي جوردون براون، طالب المحكمة الجنائية الدولية باعتبار التمييز بين الجنسين من قبل حركة طالبان في أفغانستان، جريمة ضد الإنسانية ويجب فتح تحقيقات فيه ومحاسبة المسؤولين عنه.
براون أوضح للصحفيين بمناسبة الذكرى الثانية لسيطرة حركة طالبان على السلطة بأفغانستان، إن ما يجري في ظل سلطة الطالبان يعتبر أسوأ مثال على انتهاك حقوق الإنسان ضد الفتيات والنساء حول العالم، مشيراً إلى أنه في حال استمرار هذه الممارسات دون محاسبة، فإنه من المرجح انتقالها إلى دول مجاورة.
وتؤكد تقارير للأمم المتحدة وأخرى حقوقية، أن أفغانستان تشهد منذ سيطرة حركة طالبان على السلطة في الخامس عشر من آب/ أغسطس عام ألفين وواحد وعشرين بعد انسحاب الولايات المتحدة، قمعاً كبيراً وانتهاكات ممنهجة بحق النساء، رغم التنديد الدولي الواسع.
