تواصلٌ سوريٌّ أمريكي جديد.. الهدف مناقشةُ ملفاتٍ مشتركةٍ وهامة، في مقدمتها رفعُ العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، والعلاقةُ بين دمشق وتل أبيب، وغيرُها من الملفات التي تتعلق بالوضع السوري، وسْط محاولاتٍ لتسريع المباحثات لتحقيق النتائج في أسرع وقتٍ ممكن، إذ ينتظر السوريون تحسّنَ أوضاعهم، وأوضاعَ بلدهم الذي يعاني من أزماتٍ خلفتْها حربٌ مدمِّرة، تجاوز عمرُها عقداً من الزمن.
وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية السورية أسعد الشيباني، بحث هاتفياً مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، مجموعةً من القضايا ذاتِ الاهتمام المشترك، بينها العقوباتُ الأمريكية، وملفُّ الأسلحة الكيميائية، والانتهاكاتُ الإسرائيلية، حَسَبَ ما نقلتْه وسائلُ إعلامٍ رسمية سورية.
وذكرت وزارة الخارجية السورية، أنّ الوزيرَ الشيباني أكّد أنّ دمشقَ تتطلّع إلى العمل مع الولايات المتحدة على رفع العقوبات، مشيرةً إلى أنّ الجانبين شددا على أنّ استمرارَ قانون قيصر يقيّد قدرةَ الشركات والمستثمرين على الانخراط اقتصادياً في سوريا على المدى الطويل.
بدوره، أكّدَ روبيو أنّ الإدارة الأمريكية تواصل تنفيذَ توجيهات الرئيس دونالد ترامب لرفع العقوباتِ المفروضة على سوريا، بما في ذلك العملُ مع الكونغرس لإلغاء قانون قيصر خلال الأشهر المقبلة.
وحول التدخلات الإسرائيلية في سوريا، قال الشيباني خلال الاتصال إنّ دمشقَ مستعدةٌ للتعاون مع واشنطن للعودة إلى اتفاقية فضِّ الاشتباك الموقّعةِ مع إسرائيل عام ألفٍ وتسعِمئةٍ وأربعةٍ وسبعين.
وكثر الحديث مؤخراً عن احتمالية توصّلِ سوريا وإسرائيل إلى اتفاقية سلامٍ محتمَلة، برعاية أمريكية، فيما ذكرت تقاريرُ أنّ الاتفاقَ سيبدأ من المجالِ الأمني ومسألةِ الحدود وانسحابِ القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، فيما تصرُّ تل أبيب أنّ الجولانَ لن يكونَ مَحَلاًّ للنقاش في أيّ مفاوضات.
