وسط تزايد الهجمات من قبل تنظيم القاعدة وفروع تنظيم داعش الإرهابيين في إفريقيا، اتهم رئيس وزراء مالي، شوغل موكالا مايغا، فرنسا بأنها تخلت عن بلاده في منتصف الطريق بقرارها سحب قوة برخان، وذلك بعد إعلان فرنسا تقليص وجودها العسكري هناك.
رئيس وزراء مالي، قال في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بحث بلاده عن شركاء آخرين بعد ذلك أصبح ضرورة، مبديا أسفه للإعلان الأحادي الصادر من دون تنسيق مع الأمم المتحدة والحكومة المالية.
اتهام مالي لباريس يأتي بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في حزيران يونيو الماضي، عزمه على تقليص الوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل الإفريقي، وكذلك إنهاء عملية قوة برخان في الربع الأول من عام 2022.
ويرى مراقبون أن العمليات العسكرية الفرنسية في غرب إفريقيا لا تحظى بشعبية في باريس، وقال ماكرون الذي يواجه إعادة انتخابه العام المقبل، إن قوات بلاده لم يكن من المفترض أن تبقى هناك إلى الأبد
واشنطن تدين مقتل جندي فرنسي في هجوم لجماعات إرهابية شمالي البلاد
إلى ذلك عبرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان عن إدانتها لمقتل جندي فرنسي بالقرب من مدينة غوسي شمالي مالي، في هجوم شنته جماعات إرهابية، مؤكدةً وقوفها بصلابة إلى جانب ما وصفته بحليفتها الوثيقة فرنسا.
ويأتي البيان الأمريكي في وقت تشهد العلاقات ما بين فرنسا والولايات المتحدة هذه الأيام توترا على خلفية إبرام واشنطن صفقة غواصات نووية مع أستراليا، تسببت بإلغاء صفقة أخرى قيمتُها ستةٌ وستون مليار دولار كانت قد عقدتها كانبيرا مع باريس.
