أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء، أن بلاده تدعمُ مقترح المغرب حول الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء الغربية، ضمن سيادة المغرب. وقال ماكرون، إن ذلك هو الأساس الوحيد من أجل التوصل لحلٍ سياسي، يُنهي الصراعَ القائم حول المنطقة، بين الحكومة المغربية وجبهة البوليساريو.
في تصريحاتٍ فرنسيةٍ جديدة، بشأن قضية الصحراء الغربية المُتنازع عليها، بين الحكومة المغربية وبين جبهة البوليساريو الممثلة لسكان المنطقة، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء، إن فرنسا ترى أن مخطط المغرب بخصوص الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء الغربية، في إطار السيادة المغربية، هو الأساس الوحيد للتوصل إلى حلٍّ سياسي، للنزاع القائم منذ فترةٍ طويلةٍ حول المنطقة.
وبحسب ماكرون، فإن باريس تعتزم التحرُّك بالانسجام مع هذا الموقف، على المستويين الوطني والدولي….. موقفٌ لا يلبي طموحات الصحراء الغربية، التي لا تريد أقلَّ من حقّ تقريرِ المصير، للحصول على الاستقلال عن المغرب.
وزارة الخارجية الجزائرية، أعربت الخميس الماضي في بيان، عن استنكارها لقرار الحكومة الفرنسية، الاعترافَ بخطة الحكم الذاتي للصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية، موضحةً أن فرنسا أبلغت الجزائر بالقرار، قبل ذلك بأيامٍ قليلة.
بيانُ الخارجية الجزائرية أكد أن الجزائر ستستخلص كافة النتائج والعواقب المترتبة على هذا القرار، وتُحمّل الحكومةَ الفرنسية وحدها، المسؤوليةَ الكاملة عن ذلك.
واعترفت الجزائر بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، التي أعلنتها جبهة البوليساريو. كما أيدت قراراتٍ سابقةً للأمم المتحدة، بحق الشعب الصحراوي، بتقرير مصيره بنفسه، على أن يكون الاستقلال خياراً.
وفي عام ألفين وستة عشر، أعلن الاتحاد الأوروبي، أن الصحراء الغربية ليست جزءاً من الأراضي المغربية، كما أن الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بان كي مون، كان قد أشار إلى أن ضم المغرب للصحراء الغربية، يُعد بمنزلة احتلالٍ لدولةٍ ذات سيادة.
