مع تعطّل الملاحة في مضيق هرمز الذي أدى إلى شلل في الأسواق العالمية، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن شنَّ عملية عسكرية لفتح هذا الممر الحيوي بالقوة أمر غير واقعي.
ماكرون وفي تصريحات للصحفيين خلال زيارة إلى كوريا الجنوبية، قال إن البعض يدافع عن فكرة إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة عبر عملية عسكرية غير أن عملية من هذا النوع سيعرّض كلّ من يمرُّ عبر المضيق لمخاطر من الحرس الثوري وكذلك الصواريخ الباليستية.
الرئيسُ الفرنسي شدّد على ضرورة إعادة فتح هذا المضيق لأهميته الاستراتيجية لتدفقات الطاقة والأسمدة والتجارة الدولية، ولكنه أوضح أن ذلك لا يمكن إلا بالتشاور مع إيران.
ويعمل ماكرون مع حلفاء أوروبيين ومن مناطق أخرى في العالم لبناء تحالف لضمان حرية المرور عبر مضيق هرمز بمجرد توقف الأعمال القتالية، واستئناف شحن إمدادات الطاقةالحيوية.
بريطانيا تتهم إيران بأخذ الاقتصاد العالمي رهينة
وفي سياقٍ متصل، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر خلال اجتماع افتراضي عبر الفيديو ضمَّ نحو أربعين دولة بشأن سبل إعادة فتح مضيق هرمز، إن المحادثات تظهر قوة التصميم على إعادة فتح هذا الممر الحيوي للنفط.
وخلال افتتاح الاجتماع الذي تركز على الإجراءات السياسية والدبلوماسية اتهمت كوبر إيران بالاستيلاء على ممر ملاحي دولي لاحتجاز الاقتصاد العالمي رهينة.
وزيرة الخارجية البريطانية ذكرت أن مخططين عسكريين من عدد غير محدد من الدول سيجتمعون أيضاً لوضع خطط لضمان الأمن بعد انتهاء القتال، بما في ذلك عمليات محتملة لإزالة الألغام وتوفير “طمأنة” لحركة الشحن التجاري.
الدفاع البريطانية تعلن عن اجتماع عسكري لبحث خيارات عملية فتح مضيق هرمز
إلى ذلك اعلنت وزارة الدفاع البريطانية بأن اجتماعًا عسكريًا سيتم عقده الأسبوع المقبل لبحث خيارات عملية لإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
