عقب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عن بدء مرحلة انتقالية مدتها عامان، تليها عملية استفتاء شعبي ينظم ممارسة حق تقرير المصير في الجنوب، شهدت جبهات القتال في جنوب وشرق البلاد تصعيداً كبيراً من جانب القوات الحكومية والتحالف العربي بقيادة السعودية.
هجوم مضاد لقوات “درع الوطن” التابعة للحكومة اليمنية أسفر خلال أيام عن استعادة السيطرة على محافظتي المهرة وحضر موت الإستراتيجيتين وسط انسحابات من قبل قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي سيطر على مناطق مهمة أواخر العام الفائت.
مئات القتلى والجرحى خلفتها المعارك بين طرفي الصراع، حسب تقارير إعلامية، فيما صرح مسؤول عسكري في القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي لوكالة “فرانس برس” بأن الغارات الجوية والمواجهات مع قوات الحكومة اليمنية، أسفرت عن مقتل ثمانين شخصاً وإصابة مئة واثنين وخمسين منذ يوم الجمعة، مشيراً إلى وقوع ما يقدر بمئة وثلاثين آخرين في الأسر.
في المقابل، أفاد مسؤول حكومي بأن حصيلة القتلى في صفوف القوات الحكومية بلغت أربعة عشر قتيلا وأربعة وثلاثين جريحا خلال المواجهات مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي والتي تركزت في معسكر الخشعة وسيئون.
وفي الأيام القليلة الفائتة شنت قوات درع الوطن الحكومية عملية عسكرية لاستعادة المناطق التي سيطر عليها المجلس الانتقالي الشهر الماضي في محافظتي حضرموت والمهرة، فيما دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، “الانتقالي الجنوبي” الى التزام طريق الحوار، والتراجع عن اجراءاته الأحادية في مختلف المحافظات، حسب تعبيره.
