247
قالت مؤسسة تديرها عائلة نرجس محمدي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، الأحد إنها ترقدُ في حالة حرجة بوحدة عناية قلبية في شمال غرب إيران، وذلك بعد يومين من نقلها من السجن إلى المستشفى.
وذكرت مؤسسة نرجس محمدي في بيان أن ضغط دمها استمر في التغير على نحو خطير، وأن العلاج اقتصر على محاولاتٍ لجعل حالتها مستقرة من خلال إمدادها بالأكسجين، مؤكدة أنه لا يمكن علاج حالتها على نحو فعال إلا إذا نقلت إلى فريقها الطبي في طهران.
وقالت المؤسسة إن محمدي تعرضت لفقدان الوعي التام وأزمة قلبية حادة.
ونُقلت من السجن إلى مستشفى في مدينة زنجان بشمال غرب البلاد يوم الجمعة عقب “تدهور كارثي” في حالتها الصحية.
وفازت محمدي، وهي في الخمسينات من العمر، بجائزة نوبل للسلام أثناء وجودها في السجن بسبب حملة للدفاع عن حقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.
