بعد أن لعب حزب الشعوب الديمقراطي المعارض في تركيا دوراً كبيراً بفوز حزب الشعب الجمهوري برئاسة بلدية إسطنبول خلال انتخابات عام ألفين وتسعة عشر، وكان بيضة القبان في هذه الانتخابات، يتوقع أن يلعب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب دوراً حاسماً في ترجيح كفة مرشحين على حساب آخرين خلال الانتخابات البلدية المقررة في آذار/ مارس القادم.

رئيس مؤسسة “متروبول” للأبحاث في تركيا أوزر سنجار
رئيس مؤسسة “متروبول” للأبحاث في تركيا أوزر سنجار، قال إن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب المعارض سيلعب دوراً حاسماً في الانتخابات البلدية المقررة نهاية آذار/ مارس القادم، والتي يتنافس فيها مرشحون من عدة أحزاب للفوز برئاسة البلديات الكبرى أبرزهم مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو.
سنجار، أضاف في تصريحات إعلامية، أنه في حال عقد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب تحالفات مع أحزاب أخرى فإنه سيلعب دوراً حاسماً في تحديد الفائز برئاسة البلديات الكبرى خاصةً إسطنبول، محذراً من أنه في حال عدم تحالف حزب الشعب الجمهوري معه فإن ذلك قد يتسبب للأخير بخسارة عددٍ كبير من البلديات.
واعتبر سنجار، أنه في حال نجح أكرم إمام أوغلو، في الفوز مرة أخرى برئاسة بلدية إسطنبول، فمن المرجح أن يتم انتخابه رئيساً لتركيا في الانتخابات القادمة عام ألفين وثمانية وعشرين.

مظاهرة في إسطنبول رفضاً لمرشح حزب العدالة والتنمية
يأتي ذلك، في وقت تجمع عدد من المحتجين أمام مقر حزب العدالة والتنمية في مدينة إسطنبول، رفضاً لترشيح الحزب الوزير والبرلماني السابق مراد كوروم لرئاسة بلدية إسطنبول، الذي يتهمونه بإطلاق وعود “كاذبة” خاصةً فيما يتعلق بقضايا الإسكان وحرمانه المئات من الاستفادة من مشروع “الإسكان الاجتماعي” الذي أطلقته إدارة الإسكان، عندما كان وزيراً للبيئة والتخطيط العمراني.
