الدعوة التي أطلقها المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران للتجمع على مستوى البلاد، أمام البرلمان، احتجاجاً على أحداث التسمم في المدارس وللمطالبة بتحقيق مطالب المعلمين وتحسين أوضاعهم المعيشية، لاقت ردود فعل مؤيدة على مستوى البلاد.
فقد أعلنت العديد من المؤسسات والمنظمات الجامعية والنقابية في بيان، دعمها لهذا التجمع، وطالبت كافة فئات الشعب بمن فيهم العاملون والمتقاعدون وطلاب الجامعات والمدارس بالمشاركة في الوقفة الاحتجاجية، لحفظ الأمن والكرامة الإنسانية للمعلمين وجميع العاملين، وتحقيق السلام لهم، وتدمير الهيكل التمييزي الذي فرض الفقر والبؤس على عامة الناس، بحسب البيان.
البيان الذي وصف التجمع بأنه خطوة أخرى في ثورة ” المرأة، الحياة، الحرية”، أشار كذلك إلى الهجمات بالغازات السامة على مدارس الفتيات، واعتقال العمال والموظفين، وطالب بالإنهاء الفوري لهذه الممارسات “المنظمة من قبل القوات العسكرية وشبه العسكرية” التابعة للسلطات الإيرانية.
وذكر البيان أن حركة، “المرأة، الحياة، الحرية”، التي انطلقت بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد أجهزة الأمن، لن تعود إلى الوراء، وأن المجتمع اختار الحرية والازدهار، والمساواة مهما كلف الثمن.
وفي السادس من أبريل نيسان الماضي، تجمع المعلمون من عدة مدن في إيران أمام الدوائر العامة للتعليم، لمتابعة مطالبهم النقابية، والاحتجاج على تسميم الطالبات، وإخطار وزارة التعليم بالتعامل مع التلميذات “غير المحجبات”.
