هكذا تُلعَبُ كرةُ القدم؛ أجواءٌ حماسيةٌ، أهدافٌ رائعةٌ، جماهيرُ غفيرةٌ، ندّيةٌ قلَّ نظيرُها بين الفرق المتبارية، عنوانٌ عريضٌ لقمّة جمعت نيوكاسل يونايتد وضيفَه ليفربول الذي انتصر بثلاثة أهدافٍ لهدفين، وذلك في ختام مباريات الجولة الثانية من منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، في اللقاء الذي دار بينهما على أرضية ملعب سانت جيمس بارك في نيوكاسل.
ودخل الفريقان المباراةَ بقوّةٍ على الرّغم من أنّها اتسمت بالتوتر الشديد، في ظلّ الشحن المعنوي بين الناديين على وقْع مفاوضاتِ ليفربول لضمِّ السويدي ألكسندر إيزاك مهاجم نيوكاسل، الذي لم يكنْ متواجداً مع فريقه للمباراة الثانية على التوالي، ومع ذلك كان أصحابُ الدار الأكثرَ سيطرةً واستحواذاً، لكنَّ بطلَ الدوري الإنكليزي ظهر في الدقيقة 35، عندما تمكّن الهولندي ريان غرافنبيرخ من افتتاح بابِ التسجيل من تسديدةٍ صاروخية من خارج منطقة الجزاء بعدها ضغط الفريقان كل باتجاه مرمى الآخر، لينتهيَ الشوط الأول على وقع تقدم ليفربول، وطردِ أنتوني جوردون لاعبِ نيوكاسل بعد تدخله العنيف على المدافع الهولندي فان دايك.
وبعد العودة من استراحة ما بين الشوطين مباشرة، ضاعف الفرنسي هوغو إيكيتيكي النتيجةَ للضيوف، هنا شعر نيوكاسل بحراجة موقفه أمام جماهيره العريضة. ونتيجةَ ضغطِه قلّص الفارقَ عن طريق البرازيلي برونو غيماريش في الدقيقة 57 بكرةٍ رأسية.
بعدها واصل الماكبايس ضغطَهم على مرمى ليفربول، حتى تمكّن الدنماركي ويليام أوسولا من تسجيل هدفِ التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بدقيقتين، بعدها شهد اللقاءُ لحظاتٍ مجنونةً، حتى أحرز البديل ريو نوغوموه صاحب 16 عاماً هدفَ الفوز لليفربول بتسديدةٍ رائعة بعد كرةٍ وصلتْه من المصري محمد صلاح.
ليحقّقَ ليفربول انتصارَه الثاني على التوالي رافعاً رصيدَه إلى 6 نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف عن آرسنال وتوتنهام صاحبَي المركزين الأولِ والثاني توالياً، فيما تراجع نيوكاسل للمركزِ الخامسَ عشرَ برصيد نقطةٍ واحدة.
87
