خلال لقائه السفير الفرنسي لدى ليبيا، مصطفى مهراج، أكد رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح على ضرورة تشكيل حكومة موحّدة بدلاً من الحكومة منتهية الولاية التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، مهمتها الأساسية إجراء الانتخابات في البلاد.
صالح قال إنه تلقى دعوةً رسمية للقيام خلال الأيام المقبلة بزيارة فرنسا، لافتاً إلى أنه بحث مع السفير الفرنسي مستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا، خصوصاً الجهود المبذولة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
ويعتزم مجلس النواب الليبي عقد جلسة هذا الأسبوع في مدينة بنغازي شرقي البلاد، لمناقشة تسمية المناصب السيادية وآلية تشكيل حكومة مصغرة.
ليبيا
المجلس الأعلى للدولة يتهم مجلس النواب بمحاولة السطو على صلاحياته
من جانبه، وصف رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، محمد تكالة، مجدداً القوانين الانتخابية بأنها معيبة وغير توافقية، متهماً مجلس النواب بمحاولة السطو على صلاحيات الأعلى للدولة.
تكالة اعتبر أن تصريحات عقيلة صالح مجرد مناكفة سياسية وتلاعب بالرأي العام المحلي والدولي، مجدداً رفض المجلس الأعلى للدولة ترشح مزدوجي الجنسية والعسكريين، ومشيراً إلى أن الحل هو التوافق على قوانين انتخابية جديدة، ثم الذهاب إلى حكومة موحدة، حسب تعبيره.
بدوره، قال رئيس المفوضية العليا للانتخابات، عماد السايح، إن إجراء الانتخابات يعتمد على توافق السلطات الثلاث: “التشريعية والتنفيذية والقضائية”، مشيراً إلى أن العملية الانتخابية “هي محور الصراع السياسي القائم حالياً في ليبيا”.
ومن المقرر أن يقدم رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الله باثيلي، إحاطةً جديدة إلى مجلس الأمن الدولي منتصف الشهر الجاري، والتي تتضمن مناقشة الخلافات بين الأطراف الليبية بخصوص القوانين الانتخابية، وأيضاً تقريراً للجنة العقوبات على ليبيا.
