يثير ملف الحيوانات البرية جدلًا واسعًا في ليبيا، بسبب كثافة نشاط العصابات التي تعمل على تهريب هذه الحيوانات، إضافة إلى إصرار عددٍ من الليبيّين على تربية حيوانات شديدة الخطورة داخل الأحياء السكنية.
وأثارت معلوماتٌ عن تفكيك شبكاتٍ لتهريب الحيوانات البرية، إلى جانب انتشار مربّي هذه الحيواناتِ في عددٍ من الأحياء السكنية، غضبًا واسعًا ومطالباتٍ بضَرورةِ تدخل السلطات الأمنية بشكلٍ عاجل.
وأكدوا أن انتشار هذه الممارسات يُعد مخالفة صريحة للقوانين والتشريعات البيئية المعمول بها، لا سيما تلك المتعلقة بحماية البيئة والوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
وأشاروا إلى أن تربية هذه الحيوانات في أماكن غير مخصصة لها تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين، وقد تقود إلى كارثة بيئية وصحية يصعب احتواؤها، في ظل غياب الرقابة الكافية، وتزايد الحالات المسجلة.
