78
أعربت الرئيسة الموقتة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني خوري، عن قلق البعثة إزاء التدهور السريع للوضع الاقتصادي والأمني في ليبيا.
وقالت ستيفاني، أمام مجلس الأمن الدولي، إن التصرفات الأحادية لجهات سياسية وأمنية ليبية فاعلة، أدّت إلى زيادة التوترات، وزادت من عمق الانقسامات المؤسسية والسياسية، كما عقّدت الجهود المبذولة للتوصّل إلى حلّ سياسي عن طريق التفاوض.
ولفتت الى أحداثٍ عدّة وقعت منذ بداية أغسطس/آب، بينها القتال بين فصائل مسلّحة في ضواحي طرابلس أو محاولات الإطاحة بمحافظ المصرف المركزي.
وذكرت المسؤولة الأممية أن الليبيين يشعرون بالإحباط من الوضع الراهن، مشيرة إلى أن الكثير منهم يخشون اندلاع الحرب مجدداً في ظل الانقسام الحالي.
