يخطط باحثون في الهندسة الوراثية بجامعة كاليفورنيا ومعهد الجينوم المبتكر، للتعرف على كيفية التعامل مع الميكروبات في معدة البقر للقضاء على انبعاثات الميثان، ما قد يساعد في تغيير مسار الاحتباس الحراري العالمي.

في تجربة قد تستغرق عدة أعوام، وتكلف نحو ثلاثين مليون دولار، يجري الفريق البحثي محاولات تغيير تركيبة معدة العجل “سوشي”، الذي يبلغ عمره أربعة أسابيع، بحيث لا يطلق غاز الميثان الذي يسبب الاحتباس الحراري.
ويتناول البقر الأعشاب وقشور الفواكه، ويقوم ميكروبيوم غني في أكبر حجرة من حجراتها المعوية الأربعة والمعروفة باسم الكرش، بتفكيك هذه المواد الغذائية، كما يوجد للكرش جانب مظلم يستضيف كائنات حية وحيدة الخلية تسمى الأركيا، والتي تحلل الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون، وتنتج غاز الميثان.
ويتصور العلماء أن نوعاً من حبوب البروبيوتيك، التي تُعطى للبقرة عند الولادة، يمكنها تحويل الميكروبيوم الخاص بها بشكل دائم.
وتنتج الأبقار كميات هائلة من الميثان، وهو من الغازات الدفيئة، قوي ومسؤول عن 30 في المئة من الاحتباس الحراري العالمي، حيث تنتج البقرة المتوسطة نحو220 رطلاً من الميثان سنويا، أي نحو نصف انبعاثات السيارة المتوسطة، ويوجد ما يقارب 1.5 مليار بقرة على كوكب الأرض.
