انتهاكاتٌ وممارساتٌ لا إنسانيّة تشهدها مدينة عفرين المحتلّة وأريافها في شمال غربي سوريا، من قبل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي بهدف جمع الأموال والتضييق على الأهالي وإجبارهم على ترك منازلهم وأراضيهم الزراعية وتهجيرهم من تلك المناطق استكمالاً لمشاريع التغيير الديمغرافي التي تجري هناك.
مصادر محليّة أكّدت أنّ فرقة الحمزة الإرهابية التابعة للاحتلال التركي اختطفت مواطناً من أهالي قرية قوجمان بناحية جنديرس دون معرفة أسباب ودوافع الاعتقال، مشيرةً إلى أنّ عناصر تلك الفصائل أقدموا أيضاً على سرقة ثمانية أكياس من الزيتون من حقله.
يأتي هذا في حين أطلقت ما تسمى بالشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي سراح مواطن من أهالي بريمجة بناحية معبطلي، في السابع والعشرين من شهر أيلول الفائت، مقابل فديةٍ ماليّةٍ مقدارها مئة وسبعون دولارًا أمريكيًّا، وذلك بعد مضي نحو ثلاثين يوماً من تغييبه قسراً عن ذويه.
وفي سياق سياسية التضييق على الأهالي، قالت المصادر، إنّ عناصر من فصيل سليمان شاه الإرهابي اعتدوا بالضرب المبرح على مسن من قرية كاخرة بناحية معبطلي، وسرقوا مبلغًا ماليًّا كان بحوزته، إضافةً إلى سرقة أثاث منزله وذلك في نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الفائت.
هذا وأضحتِ الإجراءات التعسفيّة وأساليب التغييب القسري وعمليات الاختطاف التي تنتهجها الفصائل الإرهابية ضد الأهالي في مدينة عفرين وأريافها، طرقا معتادة لكسب الأموال من السكان المُنهكِين إنسانياً واقتصادياً في تلك المناطق.
