في مشهد اعتيادي من كل أسبوع، تجددت التظاهرات، مساء السبت، في جميع أنحاء إسرائيل للأسبوع الخامس والثلاثين على التوالي، احتجاجا على مشروع التعديلات القضائية المقدم من قبل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وسائل إعلام إسرائيلية، قالت إنّ التظاهرة الرئيسية جرت في مدينة تل أبيب حيث تظاهر أكثر من مئة ألف شخص في مواقع مختلفة منها ميدان “الديمقراطية”، وشارع “كابلان” في المدينة، مشيرة إلى خروج مئات المتظاهرين في مدن حيفا والقدس والخضيرة أيضاً.
عدد من قادة معارضي التعديلات القضائيّة، أوضحوا خلال التظاهرة، أن الاحتجاجات في شارع كابلان وبقية المناطق، ستجري بشكل متتابع وبطريقة آمنة وبالتنسيق الكامل مع الشرطة، كما أعلن منظمو الاحتجاجات، تنظيم مسيرات لمدة ثلاثة أيام في الجنوب والشمال نهاية الأسبوع المقبل، على غرار المسيرة التي نظمت من تل أبيب إلى مقر الكنيست في القدس الشهر الماضي.
منظموا الاحتجاجات، أكدوا تصعيد خطواتهم قبيل بدء جلسات المحكمة العليا في الثاني عشر من سبتمبر/ أيلول الجاري، والمخصصة للنظر في التماسات لإلغاء قانون «الحد من المعقولية» الذي أقره الكنيست في وقت سابق.
وفي الرابع والعشرين من يوليو/ تموز الماضي، صوت الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون “الحد من المعقولية” ليصبح قانونا نافذا رغم الاعتراضات المحلية الواسعة على التعديلات، التي يقول رافضوها، إنها استهداف للديمقراطية، وتقويض لمنظومة القضاء.
