يختتم منتخبا تونس وغانا منافسات الدور الثاني من بطولة كأس الأمم الإفريقية عندما يلتقيان الليلة على استاد الإسماعيلية، ورغم عبورهم الصعب للدور الستة عشر من المسابقة فإن نسور قرطاج سيسعون لتغيير الصورة الباهتة التي ظهروا عليها في دور المجموعات، وإثبات أنهم كبار ويُظهرون قوتهم في الشدائد حينما يكون الوقت مناسباً، وكان المنتخب التونسي قد بلغ ثمن نهائي الكان، بعد ان جمع ثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات كانت امام المنتخب الأنغولي فى لقاء الجولة الأولى بهدف لهدف، وفي المباراة الثانية تعادل بنفس النتيجة مع منتخب مالي، ثم اختتم منافسات الدور بتعادل ثالث مع المنتخب الموريتاني، وبتلك النتيجة حلت تونس في وصافة المجموعة الخامسة برصيد ثلاث نقاط خلف منتخب مالي صاحب الصدارة بسبع نقاط
ومن المتوقع ان يدخل نسور قرطاج المواجهة بصفوف شبه مكتملة، وان يدفع المدرب الفرنسي آلان غريس في هذه المباراة بتشكيلة قوية يتقدمها ثلاثي خط الهجوم طه ياسين الخنيسي، ووهبي الخزري، ونعيم السليتي.
من جهته ، يبدو المنتخب الغاني في اتم الجهوزية للقاء وفي ظل عدم وجود غيابات محتملة في صفوف النجوم السوداء، قد يلعب المدرب جيمس كوسي آبياه بنفس الطريقة التي لعب بها فريقه بالدور الأول، حيث اعتمد على ركيزتين اساسيتين ، من خلال الاعتماد على جوزيف اودو وجون بوي في قلب الدفاع، وعلى الثنائي أندريه أيو وجوردان أيو في خط المقدمة، وصعد المنتخب الغاني كبطل للمجموعة السادسة برصيد خمس نقاط كانت حصيلة ، تعادلين مع كل من بنين بهدفين لهدفين والكاميرون بدون أهداف، والفوز فى لقائه الأخير امام منتخب غينيا بيساو بهدفين دون رد.
عموما تبدو المباراة صعبة على الطرفين وسيفوز بها من ينجح باللعب على التفاصيل الصغيرة واستغلال اخطاء نظيره كما يجب للوصول لشباكه بالصورة المطلوبة.
