بعدما هددت إسرائيل بضم أجزاء من القطاع وتوسيع عملياتها إذا لم يتم الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين، دعت حركة فتح التي يقودها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حماس للتنحي عن الحكم في غزة لحماية الوجود الفلسطيني مشددةً على أن المعركة القادمة هي إنهاء الوجود الفلسطيني في القطاع.
ووفقاً لـ منذر حايك المتحدث باسم حركة فتح في غزة فإن على حركة حماس أن ترفق بغزة وأطفالها ونسائها ورجالها، محذراً من أيام ثقيلة وقاسية وصعبة قادمة على سكان القطاع”.
ويُشار إلى أنه لا يزال ثمان وخمسين رهينة من أصل مئتين وواحد وخمسين خطفوا خلال هجوم حماس محتجزين في غزة، بينهم أربعة وثلاثون أعلن الجيش الإسرائيلي أنهم لقوا حتفهم.
وكانت إسرائيل استأنفت قصفها المكثف على غزة رغم الهدنة بعد تعثّر المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس، بشأن الخطوات التالية في الهدنة بعد انتهاء مرحلتها الأولى في وقت سابق من هذا الشهر.
حماس تبدي جاهزيتها لأي ترتيبات بشأن إدارة غزة شرط أن تحظى بالتوافق الوطني
في غضون ذلك قال الناطق باسم “حماس” عبد اللطيف القانوع، إن الحركة جاهزة لأي ترتيباتٍ بشأن إدارة غزة، مشيراً إلى أنها ليست معنية أن تكون جزءاً منها بشرط أن تحظى بـ التوافق الوطني.
القانوع شدد أيضاً على ضرورة ألا تتحول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى طرف في الحرب، وإنما تمارس الضغط على إسرائيل للعودة لاتفاق وقف إطلاق النار، متهماً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمعطل للاتفاق ولا يهمه حياة الأسرى.
والجمعة اتهم المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، حماس بالسعي وراء البقاء في قطاع غزة وإدارتها، معتبراً أن “هذا الأمر غير مقبول”، كما أشار إلى أن هناك مفاوضات جارية لوقف بعض الضربات الإسرائيلية على غزة.
