تواصل مناطق عدة في سوريا تسجيلَ جرائم قتلٍ متزايدة، والتي تعكس واقع الفوضى الأمنية والتحديات الكبيرة أمام الإدارة المؤقتة، ففي أحدث التطورات، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن وقوع حوادثَ أمنيةٍ جديدة، أسفرت عن مقتل ستة أشخاص.
البداية من الساحل السوري، تحديدًا محافظة اللاذقية حيث قُتل ثلاثة أفرادٍ من عائلة واحدة، بينهم طفلٌ، إثر إطلاق نارٍ من قبل مسلحين مجهولين في قرية عين العروس، بحسب المرصد الحقوقي.
إلى ذلك، شن عناصرُ من قوى الأمن العام بالإدارة المؤقتة، وتحديدًا على حاجزي الرادار والشيخ سعد، حملةَ اعتقالات استهدفت الشبان الذين أجروا تسوياتٍ أمنية، حيث أفادت مصادر المرصد السوري، بأن الحملة أسفرت عن احتجاز شابين دون توضيح أسباب الاعتقال، أو تقديم أي مذكراتٍ رسمية.
شمالا إلى المناطق المحتلة من قبل تركيا وفصائلها الإرهابية، أكد المرصد السوري أن منطقة حريتان بريف حلب الشمالي، شهدت مقتل شابٍّ برصاص مسلحين مجهولين، والتي تأتي في ظل الفوضى والانفلات الأمني في المناطق المحتلة.
أما في محافظة حمص وسط البلاد، فقد تم العثور على جثة مواطنٍ من سكان حي وادي الدهب، داخل أحد مشافي المدينة، بعد أربعة أيامٍ من اختطافه، وقد ظهرت عليها آثارُ أعيرةٍ نارية، دون توافر معلوماتٍ إضافية عن مرتكبي الجريمة أو دوافعها.
ريف دمشق ليست أفضل حالاً من حيث الفلتان الأمني، مع انتشار ظواهر التشبيح والخطف والسرقة، ووفقاً للمرصد السوري يتم تهجير العديد من النساء والأطفال من منازلهم، تحت ذريعة تهديداتٍ أمنيةٍ غير مبررة، وهو ما اعتبره الأهالي محاولةً لاستغلال التوترات القائمة لتصفية حساباتٍ شخصيةٍ قديمة، من قبل أشخاص من أبناء البلدة ذاتها.
وفي جنوب سوريا، قتلت امرأةٌ رمياً بالرصاص، إثر مشاجرةٍ تحولت إلى مواجهةٍ مسلحة، في قرية مساكن جلين بريف درعا.
