بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يصادف الثلاثين من شهر آب/أغسطس من كل عام، طالبت لجنة مهجري رأس العين / سري كانيه، في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، عبر بيانٍ المجتمعَ الدولي بالتحرُّك بشكلٍ عاجلٍ والعمل الجاد، للضغط على النظام التركي للكشف عن مصير الأشخاص الذين تم إخفائهم قسرياً والمختطفين والمفقودين، في المناطق التي يحتلها في شمال وشرق سوريا وشمال غربها.
بيانُ اللجنة، أوضح أنه على الرغم من تصنيف الاختفاء القسري على أنه جريمةٌ ضد الإنسانية بحسب القوانين والمواثيق والعهود الدولية، ووَفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، إلا أن الاحتلال التركي ما يزال مستمراً بارتكاب انتهاكاته في تلك المناطق وسط صمتٍ دوليٍّ مُطبق.
البيان، لفت إلى أن ما تشهده المناطق المحتلة من عمليات تهجيرٍ وإخفاءٍ واختطاف منظمٍ وممنهجٍ بحق السكان الأصليين في كلٍّ من مدينة رأس العين وعفرين والمناطق الأخرى، انتهاكاتٌ جسيمةٌ بحق الإنسان والمجتمع وترتقي إلى جرائمَ ضد الإنسانية، وجريمة إبادةٍ جماعية، مطالباً بمحاسبة المتورِّطين وعدم إفلاتهم من العقاب.
كما دعت اللجنة في بيانها، المنظماتِ الأممية، للكفِّ عن التعامل مع الملفات الإنسانية وَفق أهوائها وماهيتها وإضفاء الصبغة السياسية عليها، وفق تعبيرها.
وفي الختام، جدَّد البيان، دعوته للمجتمع الدولي العملَ بجديةٍ وحياديةٍ في هذا الملف الإنساني والقانوني، وإرغام الاحتلال التركي على الامتثال للقرارات الدولية.
