بعد زيارته إلى منطقة شرق إفريقيا، دعا رئيس لجنة الإنقاذ الدولية ديفيد ميليباند، المانحين الدوليين، إلى اتّخاذ إجراءاتٍ عاجلة وتوفير المزيد من الدعم لمعالجة أزمة الجوع في المنطقة، مناشداً المجتمع الدولي بالتحرّك لتجنيبها مجاعةً مُحتَّمة، على حدِّ تعبيره.
ميليباند، قال في تصريحاتٍ صَحفية، إنه يجب على المانحين الدوليين تخصيصُ المزيد من الأموال لإنقاذ الأرواح وألا ينتظروا إعلان المجاعة في مناطق شرق إفريقيا، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة فقط هي من زادت الدعم المالي لدول شرق إفريقيا، بعد اندلاع الأزمة في أوكرانيا.
وأضاف ميليباند، أنه في خِضَمِّ المحادثات عن الحياد الكربوني، فإن الصومال وإثيوبيا وكينيا مسؤولةٌ فقط عن واحدٍ فاصلة اثنين في المئة، من انبعاث غازات الاحتباس الحراري، في حين أن الدول الثلاث تعاني بشدة من آثار التغيّر المُناخي.
وبحسب لجنة الإنقاذ الدولية، فإنّ نحو تسعة ملايين رأس ماشية نفقت في أماكنَ مختلفةٍ من شرق إفريقيا، بينما شهدت مدينة “بيدوا” في جنوب الصومال زيادة تعداد سكانها بعد أن تركت الأُسر التي تعاني من الجوع القرى بحثاً عن الغذاء والماء.
هذا وتتعرّض إثيوبيا وكينيا والصومال لأسوأ موجة جفافٍ على الإطلاق منذ أربعين عاماً، وتواجه المنطقة خامسَ موسمٍ على التوالي دون أمطارٍ كافية، في حين قالت الأمم المتحدة إنها تتوقّع إعلان المجاعة في أجزاءٍ من الصومال قبل نهاية العام الحالي.
