مع استيلاء حركة طالبان على السلطة العام الماضي تدهورت أوضاع الحرية الدينية في أفغانستان وَفقَ تقريرِ اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية.
اللجنة قالت في تقريرٍ، إنّ “التطبيق الصارم” الذي تمارسه حركة طالبان وَفق رؤيتها المتشددة ينتهك حرية الدين أو المعتقد لمجموعةٍ واسعة من الأفغان، مشيرةً إلى أنّ المتضررين يشملون “الجماعات الدينية والأفغان ذوي التفسيرات المختلفة للإسلام والنساء ومجتمع المثليين ومن لا يتبعون أي دين”.
اللجنة حمَّلت في تقريرها حركة طالبان مسؤوليةَ مقتل العشرات من الهزارة الشيعة، مشيرةً إلى أنّها فشلت في حمايتهم من هجمات الفرع الإقليمي لتنظيم داعش الإرهابي.
التقرير أكّد أنّ “استيلاء طالبان على أفغانستان أدّى إلى تراجعٍ سريع لطوائفَ أفغانية صغيرة من الهندوس والسيخ إلى درجة تكاد تنقرض معها، فيما “تنكر الحركة “وجود طائفة مسيحية” تجد نفسها في ظل ذلك مضطرة للتعبُّد في الخفاء.
طالبان وبحسب التقرير عاودت إنشاء وزارة تضم ما تسمى بشرطة الأخلاق التي استهدفت النساء من خلال فرض قواعد صارمة للزي والسلوك، ومن ذلك تغطية وجوههن، والحد من حركتهن وتعليمهن ومشاركتهن في الرياضة وحقهن في العمل.
وأصدرت اللجنة التي شكلها الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري تقريرها بعد تسعة أيام من احتفال طالبان بمرور عام على سيطرتها على كابول، والعودة إلى السلطة بعد نحو عقدين من الإطاحة بها في الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة عام ألفين وواحد.
