رغم إعلان وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبد الله بو حبيب، تنحيه عن ترؤس الوفد الوزاري الى سوريا لبحث ترحيل اللاجئين السوريين مع الحكومة السورية، والذي كشف عن خلافات في المواقف بين الفرقاء اللبنانيين، يمضي لبنان في خطة ترحيل السوريين، وَفق ما كشفت مصادرُ مطّلعة.
صحيفة “الشرق الأوسط” نقلت عن المصادر، أن تنحي بوحبيب لن يؤثّر على الخطة والقرار الذي سبق أن اتخذته الحكومة في هذا الإطار، مشيرةً إلى أن الحكومة تبحث لإيجاد حلٍّ يسمح للجنة الوزارية باستمرار عملها.
المصادر، أوضحت أنه تجري مداولة عدة سيناريوهات بعد تنحي بوحبيب، وأن الحكومة تدرس إما تولي وزير آخر رئاسة الوفد، أو أن تقوم اللجنة بعملها بشكل ثنائي، أي أن تعقد اجتماعات ثنائية بين الوزراء المعنيين ونظرائهم السوريين.
يأتي هذا، في وقت يتواصل الخطاب المعادي للاجئين السوريين من قبل قوى وتيارات لبنانية عديدة، حيث دعا “التيار الوطني الحر” الذي يتزعمه جبران باسيل إلى وقفة احتجاجية أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي ببيروت للتنديد بتصويت البرلمان الأوروبي لصالح قرار يدعم بقاء السوريين في لبنان.
من جانبه، طالب النائب في البرلمان اللبناني أديب عبد المسيح، كافة الأطراف السياسية بما أسماه تنفيذ خطوات عملية، تقضي بوضع كل اللاجئين السوريين في مخيمات حدودية تحضيراً لترحيلهم في وقت لاحق إلى سوريا.
