على خلفية الضغط الدولي والإقليمي المستمر منذ أشهر على القوى السياسية اللبنانية، لإنهاء الشغور الرئاسي والتوافق على مرشح واحد لمنصب الرئاسة، كثفت هذه القوى من اتصالاتها لتضييق التباعد والتوصل لمرشح توافقي.
فادي كرم النائب بالبرلمان اللبناني عن تكتل “الجمهورية القوية” وهي الكتلة النيابية لحزب القوات برئاسة سمير جعجع، قال في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، إن حزبه كثف الاتصالات خلال الفترة الأخيرة مع التيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل، للتوصل إلى توافقات بشأن مرشح رئاسي يكون بديلاً لرئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية المدعوم من الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل.
النائب اللبناني أكد أن المقاربات تقترب أكثر من إمكانية الاتفاق على مرشح واحد بالاتفاق مع التيار الوطني الحر، مبيناً أنه ونتيجة اللقاء والمحادثات بين المعارضة و”الوطني الحر”، باتت الأمور أكثر وضوحاً ولم تعد ضبابية بشأن مرشح يمكن ترشيحه بشكل مشترك، وذلك رغم عدم التوافق على اسم حتى الآن.
وبحسب كرم، فإن الأطراف المتحاورة من المعارضة و”الوطني الحر”، تتناقش بجملة أسماء بديلة، بينها قائد الجيش جوزيف عون الذي يرفض “الوطني الحر” وصوله للرئاسة، والذي يحتاج ترشيحه إلى تعديل دستوري وتفاهم وطني شامل لكونه شخصية عسكرية، وفي حال تعثر ترشيحه فإن هناك آراءً حول شخصيات اقتصادية أو قانونية أو تجمع الشقين.
ورغم المحادثات، اعتبر النائب فادي كرم أن الاتصالات لا تحمل مؤشرات عميقة على أنها ستتوصل إلى مستوى لقاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع برئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وهو لقاء ستحدده الظروف في فترة لاحقة لكنه غير مطروح الآن.
