بعد تبادل رشقات من القذائف بين جنوب لبنان وشمال إسرائيل، أعلنت قوات حفظ السلام “يونيفيل” التابعة للأمم المتحدة أنها أجرت اتصالات عاجلة مع بيروت وتل أبيب، وطالبتهما بضبط النفس والحفاظ على الهدوء، واصفةً أي عمل بالقرب من الخط الأزرق الفاصل بين الجانبين بأنه حساس للغاية.
المطالبة الأممية هذه جاءت بعد أن توجه الطرفان اللبناني والإسرائيلي إلى قوات يونيفيل لحصر الحادث وتطويقه، وبالتالي وضح حد لاحتمالية نشوب حرب على هذه الجبهة.
وقالت يونيفيل إنها أجرت اتصالات مع المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين، لمنع أي تصعيد إضافي في المنطقة الحدودية.
كما أوضحت نائبة مدير المكتب الإعلامي ليونيفيل كانديس أرديل، أن مهمة جنود حفظ السلام الموجودين على الأرض بين حدود البلدين، هي التنسيق مع الأطراف والمساعدة في نزع فتيل التوترات.
وفي وقت سابق أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن الأخير نفذ قصفاً مدفعياً على محيط بلدة كفر شوبا جنوبي لبنان، رداً على إطلاق صاروخ، من المنطقة المذكورة باتجاه شمال إسرائيل في ساعة مبكرة من يوم الخميس.
وكشفت مصادر إسرائيلية أن تنظيماً فلسطينياً صغيراً هو من أطلق الصاروخ، كنوع من التضامن مع جنين بعد الهجوم الإسرائيلي عليها، مشيرة إلى أن الصاروخ ضرب منطقة غير مأهولة في الجانب الإسرائيلي، فيما ردت عليه تل أبيب بقصف المنطقة التي يعتقد أن الصاروخ أطلق منها.
