للمرة الثانية، خلال أقل من ثمانٍ وأربعين ساعة، عثر الجيش اللبناني السبت، على منصات صواريخ وعددٍ من الصواريخ الجاهزة للإطلاق في قضاء صور في محافظة الجنوب.
الجيش اللبناني، أكد في بيانٍ أن وحدةً من الجيش في سهل القليلة عثرت على مِنصَّات صواريخ وعددٍ من الصواريخ التي كانت قد أعدت للإطلاق من منذ أيّام، مشيراً إلى أنه يجري العمل على تفكيكها.
وكان الجيش اللبناني قد أعلن الخميس العثور على عدّة صواريخ معدّة للإطلاق في محيط بلدتَي زبقين والقليلة بقضاء صور، وذلك عَقِبَ تعرّض شمال إسرائيل لقصفٍ صاروخي، ما دفع الجيش الإسرائيلي للردّ بقصفٍ مدفعيٍّ مركّز على عدة بلداتٍ في جنوب لبنان، وسط دعواتٍ دوليّة للتهدئة وضبط النفس.
يأتي هذا بينما قالت وزارة الخارجية اللبنانية في بيانٍ، إنّ الشكوى التي تقدم بها لبنان لمجلس الأمن تحمّل إسرائيلَ مسؤوليةَ تداعيات أيِّ تصعيدٍ قد يفجّر الوضع على حدوده الجنوبية، في إشارةٍ إلى القصف الإسرائيلي الذي استهدف جنوب لبنان مؤخّراً.
البيان لفت إلى أن بيروت حذرت في الشكوى من خطورة التطوّرات الأخيرة التي شهدتها المنطقة لا سيما القرى الواقعة في الجنوب، مشدداً في الوقت نفسه على رفضها استخدام أراضيها “منصة لزعزعة الاستقرار”، مع الاحتفاظ بحقها المشروع في الدفاع عن النفس.
كما أكدت بيروت على أن إبقاء خطوط التواصل مفتوحة مع الأمم المتحدة وقوات البعثة الأممية (اليونيفيل) هي “السبيل الأمثل لحل المشاكل والحفاظ على الهدوء والاستقرار”.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبد الله بو حبيب إنه تقرر توجيه شكوى للأمم المتحدة ومجلس الأمن لشجب “الاعتداءات” الإسرائيلية على لبنان جواً وبراً وبحراً، مشيراً إلى التزام بيروت بقرار مجلس الأمن رقم “1701”، الخاص بوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
