قال وزيرُ الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بتصريحاتٍ إعلامية، إن إعادةَ ترسيم الحدود، غالبًا ما تكون عنصرًا حاسمًا في حل النزاعات.
وأوضح لافروف، أن أيّ اتفاقٍ مقبلٍ للسلام في أوكرانيا، يجب أن يُراعي المصالح الأمنية لروسيا.
بدوره، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يُجري مفاوضاتٍ مع القادة الروس والأوكرانيين لإنهاء الحرب، إن تبادُلَ الأراضي والتعديلات الإقليمية، سيكونان مفتاحَ أي تسويةٍ محتملة.
من جهته، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أي اتفاقِ سلامٍ “مُتسرّعٍ” في أوكرانيا، يفتقر إلى ضماناتٍ أمنيةٍ قوية، منوّهًا إلى أن ذلك، من شأنه أن يُعيد أوروبا إلى نقطة الصفر، وفق تعبيره.
وتسيطر روسيا حالياً على نحو خُمس مساحة أوكرانيا، وألمح ترامب أكثرَ من مرة، إلى أن أوكرانيا ستضطر إلى “تبادل الأراضي” مع روسيا، ضمن أي اتفاقِ سلام، وهو ما ترفُضُه أوكرانيا حتى الآن.
