بعدما تداولت روسيا تفاصيل وثائق أمريكية سرية، متعلقة بالتحضيرات الأوكرانية الأخيرة لشن هجومها المضاد، وصفت أوكرانيا هذه التقارير بأنها عملية تضليلٍ من موسكو تسعى من خلالها لبث الشكوك حول الهجوم الذي تعتزم كييف شنّه.
وقال مستشار الرئأسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك إن التسريبات التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز تحتوي على قدر كبير من المعلومات الوهمية، معتبراً هذه التسريبات مجرد ألاعيب للمخابرات الروسية.
ورأى بودولياك أن روسيا تبحث عن أي طريقة لاستعادة زمام المبادرة، للتأثير على سيناريوهات خطط الهجوم المضاد للبلاد.
وفي السياق، قال مكتب الرئيس الأوكراني في بيان، إن مقر القيادة العليا للقوات المسلحة ناقش إجراءات منع تسريب المعلومات العسكرية في اجتماع عقد الجمعة، لكن البيان لم يذكر أن تسريباً للمعلومات قد حدث.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز يوم الخميس، عن مسؤولين أمريكيين كبار قولهم إن وثائق سرية عن الحرب نُشرت هذا الأسبوع على منصة تويتر وتطبيق تيليجرام الذي يُستخدم على نطاق واسع في روسيا.
وقال مسؤول أوكراني لرويترز إن الوثائق تتضمن “كمية كبيرة للغاية من المعلومات الزائفة” وإن منشورات وسائل التواصل الاجتماعي هي حملة تضليل روسية فيما يبدو للتشكيك في الهجوم المضاد الذي يتطلب الحصول على أسلحة غربية متطورة.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أن الوثائق لا تتضمن موعد الهجوم أو مكانه، لكن التسريب يمكن أن ينال من الثقة بين الحلفاء إذ ذكرت الوثيقة الجدول الزمني لقيام الغرب بتسليم الأسلحة وتدريب القوات الأوكرانية.
وذكرت الصحيفة أن الوثائق جرى تعديلها فيما يبدو في بعض المواضع لزيادة التقديرات الأمريكية لقتلى أوكرانيا في الحرب، وتقليل الضحايا العسكريين من الروس، مضيفةً أن مسؤولين أمريكيين يعملون على إزالة المنشورات.
