سياسة الشدِّ والجَذب والتصعيد الكلامي والتهديدات، تعود للواجهة من جديد بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، بعد إطلاق الأخيرة صواريخَ بالستية مؤخراً، في سلسلة تجاربَ تُجريها رغم التنديد الدولي والغربي.
كوريا الشمالية، أطلقت فجرَ الخميس صاروخاً بالستياً جديداً باتجاه البحر، بالتزامن مع اجتماعٍ لمجلس الأمن الدولي في نيويورك للتباحث بشأن إطلاقها صاروخاً آخر متوسطَ المدى قبل يومين، حلّق فوق اليابان قبل أن يسقط بالمحيط الهادئ في سابقةٍ هي الأولى منذ خمس سنوات.
إطلاق بيونغ يانغ صاروخاً بالستياً جديداً، قابلته إدانة من قبل الولايات المتحدة التي اعتبرت ذلك تهديداً للمجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، لكنها أكدت أنها ملتزمة بمقاربة دبلوماسية تجاه كوريا الشمالية ودعتها للمشاركة في حوار.
وكانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية قد أطلقتا الأربعاء الماضي أربعة صواريخ “أرض-أرض” باتجاه بحر الشرق، رداً على إطلاق كوريا الشمالية، صباح الثلاثاء، صاروخاً بالستياً فوق اليابان.
