أعلنت كوريا الشمالية، أنها أجرت اختباراً لصاروخٍ بالستي طويل المدى، يعمل بالوقود الصلب، ما دفع السلطات اليابانية لحضِّ السكان في شمال البلاد على الاحتماء بالملاجئ، وسط تنديداتٍ دولية لعملية الإطلاق.
وقال زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ، إنّ تطوير الصواريخ البالستية العابرة للقارات “ستعيد إلى حد كبير تنظيم ردع بلاده الاستراتيجي، ويعزز فعاليته في هجوم نووي مضاد، وفقاً لتعبيره.
وندّدت كلٌّ من الولايات المتحدة والأمم والمتحدة ودول أوروبية بالإضافة إلى كوريا الجنوبية واليابان، بإطلاق بيونغ يانغ للصاروخ بعيد المدى، كونه تهديداً للاستقرار العالمي، فيما حملّت بكين واشنطن مسؤولية تأجيج التوتّر في شبه الجزيرة الكورية.
والصواريخ العاملة بالوقود الصلب، التي سعت بيونغ يانغ منذ فترةٍ طويلة إلى تطويرها، تظهر ثباتاً أكبر، وتكون أسرع من ناحية تحضيرها لعملية الإطلاق، مقارنة بالصواريخ العاملة بالوقود السائل، ما يشكل صعوبة في اكتشافها وتدميرها.
