في إطار المساعي الدولية للحدّ من التأثيرات البشرية على الطبيعة وحمايتها، عقدت في مدينة مونتريال الكندية، قمّة “كوب خمسة عشر” الدولية بمشاركة الأمم المتحدة ونحو مئتي دولة.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دعا في الكلمة الافتتاحية للقمة، المشاركين ودول العالم، إلى اتفاقٍ عالميٍّ من أجل حماية الطبيعة والحفاظ عليها ووقف تدميرها جرّاء الممارسات الإنسانية والتغيّر المناخي، معتبراً أنّ القمّة فرصةٌ للعالم للتوصّل إلى تفاهماتٍ من أجل البيئة.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في كلمةٍ خلال القمّة، إنّ بلاده ستُخصّص ثلاثَمئةٍ وخمسين مليون دولار لتمويل التنوّع الحيوي الدولي، مشدِّداً على ضرورة أن تعمل دول العالم على حماية ثلاثين في المئة على الأقل من أراضيها ومياهها بحلول عام ألفين وثلاثين.
بدورها، أشارت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوّع الحيوي إليزابيث مريما، في مؤتمرٍ صحفيٍّ على هامش القمة، إلى تحقيق بعض التقدم في المجال البيئي، لكن ليس بالقدر المطلوب أو المتوقع، على حد تعبيرها.
ويجتمع ممثّلون عن الأمم المتحدة ونحو مئتي دولة، من السابع وحتى التاسع من الشهر الجاري بقمة “كوب خمسة عشر” في محاولةٍ للتوصّل إلى ميثاقٍ يمتدّ لعشر سنوات من أجل حماية الطبيعة وتجنّب موجة انقراضٍ جماعيٍّ سادسةً، لكن نتيجة المفاوضات التي تتمحور حول عشرين هدفاً لحماية البيئة غيرُ مضمونة.
وثمة الكثيرُ من التحديات المطروحة أمام القمّة، أبرزها أن هناك نحو مليون نوعٍ من الحيوانات مهدَّدٌ بالانقراض وثلث الأراضي تعاني من التدهور، فيما الأراضي الخصبة تضمحل. كذلك يُسرِّع التلوّث والتغيّر المناخي من تدهور وضع المحيطات.
